الجمعة، 11 أبريل 2014

kuroro الشرير الصامت




هذه الشخصية الشريرة من بين الشخصيات المانغا التي حصدت إعجاب الكثيرين لمتابعي المسلسل القناص ، رغما انها شخصية شريرة  ، إلا أنها تملك شخصية اثارت فضول متابعي المسلسل ، مما يتميز به من اسلوب القتال والغموض ، والذكاء الخارق ، تلك العوامل جعلت تلك الشخصية تنال اعجاب كبيرا .


فكيرورو يملك اسلوبا فريدا ، وافكارا عجيبة ، فهو يمسك بكتاب ويقرأ فيه ، ويتابع افكاره بصمت ولا تتوقع ماذا سيفعل بخصومه !!!!





وكأنه يستمد قوة افكاره من الكتاب ....

حقا إنها شخصية تثير الفضول!


 كما أن لهذه الشخصية معجبين  يقلدون طريقة تصفيفه لشعر ولباسه !



الأربعاء، 9 أبريل 2014

سعاد حسني أميرة من عالم الحكايات


من منا لا يعرف سعاد حسني ومن منا لم يشاهد فيلما من أفلامها ، فأحس انه أمام انسانة يعرفها منذ زمان بعيد ، لانها بكل بساطة كانت تمثل بعفوية وبساطة .

وكأن سعاد حسني خرجت من عالم الحكايات لتبدع لنا اجمل الحكايات فرحلت  فجأة ، بعد ان أسعدت معجبيها ، وبدون إستئذان تغادر عالمنا البئيس !!!

إنها السندريل
ا او أخت القمر كما كان يطلق عليها ، وهل يخفى القمر ؟!!


ان مميزات هذه الفنانة المبدعة تجعلك تقف مندهشا ، للإبداع الذي تجسده على الشاشة ، وتلاحظ ان الكاميرا تعشقها وتتفاعل معها وهذا قليل ما يحدث مع اي فنان او فنانة !!  فسعاد تملك كاريزمة عجيبة وقبولا غريبا ، ولا ننسى أنها فنانة ذات موهبه عالمية حتى ولو لم تشارك في اي فيلم عالمي ، إلا ان ادائها وتقمصها تفوقت فيه على الكثيرات من ابناء جيلها والجيل الحالي .


اكثر ما يميز سعاد حسني هو التعبير بعيناها ، فهي تملك القدرة التي وهبها لها لله سبحانه وتعالى  في ايصال مشاعرها عبر العينين ، وهذا قمة الابداع ان تخاطب الاخرين بالعين ، والقلة فقط من يحسن ذلك ، لكن السندريلة نجحت في ذلك وبالامتياز.


سعاد حسني ادت كل الشخصيات في مسيرتها الفنية ، الخجولة الرومانسية في فيلم نادية ، والصغيرة المشاغبة الماكرة في فيلم صغيرة على الحب ، والانسانة المركبة والغامضة في فيلم بئر الحرمان . كل الانماط قامت بتقمصها ولا ننسى الفيلم الذي دخل تاريخ السينما المصرية وهو الكرنك .





أما الفيلم الاستعراضي خلي بالك من زوزو ، فقد جعلها هذا الفيلم اكثر جماهيرية وحققت فيه نجاحا غير مسبوق ، بل الفيلم كان اسطورة انذاك .
وظلت تلقب بزوزو من ذلك الوقت . 





وخلدت اغنيتها الاستعراضية ياود يا ثقل ، علما ان كاتب الكلمات والسيناريو هو صلاح جاهين الذي كان المعلم والاخ وكان له مكانة عظيمة في حياة  السندريلا ، وقد تسبب وفاته في حزن كبير في حياتها وكان ذلك من اسباب عزلتها .


وفي التسعينيات بدأت اعمال السندريلا تتقلص الى إختفت وفي سنة 2001 سقطت من شرفتها في لندن ، وكان مصيرها لغزا !!!

لكن تركت اعمالا خلدت إسمها ، وجعلت الكثيرات يحاولن تقليدها لكنه
ن فشلن ، لأن أسلوب السندريلا لا يتكرر ، أسلوب خاص تمتاز بها هي وحده .

فغاب القمر وغابت الابتسامة عن الكاميرا ....فسعاد كانت مدرسة للإبداع والتميز . رحمها الله .



الثلاثاء، 8 أبريل 2014

عالم جوني ديب !!



لم تشهد السينما العالمية في مجال التمثيل مميزون في ادائهم وأدوارهم ، إلا القلة من المبدعين ، من بينهم الممثل المبدع المجنون كما يطلق عليه ، انه جوني ديب ، هذا الفنان الذي دخل لعالم الفن بالصدفة ، فجعل هوليود تتعجب من هذا القادم الغريب . فماذا فعله هذا المبدع ليغير قواعد السينما العالمية ؟!!

جوني ظهر متواضعا في بدايته ، لكن تفجرت موهبته منذ فيلمه Edward    
  Scissorhands
الذي تعامل مع المخرج الغريب الاطوار تيم بورتن الذي يشكل ثنائي رائع مع جوني ، وكان هذا أول لقاء بينهما فنيا ، وكأن تيم عثر على جوهرته الثمينة ، وسيتعامل معه فيما بعد في افلام ستخلد شخصيات التي قدمها جوني والتي لا يتقنها غيره ، منذ ذلك الوقت ، اختار جوبي ديب الأدوار المركبة والصعبة ، التي تخاطب ما تخفيه نفوسنا عن الاخرين من تشوهات نفسية وغرابة لا نظهرها إلا لذواتنا .

قام المبدع جوني بأدوار اخرى اكسبته تقيما فنيا رائعا ، واكسبته استحسان النقاد ، واعجاب الجماهير ، فلا ننسى دوره الرائع في فيلم what s eating gilbert

هذا الفيلم الساحر الذي يعتبر من بين اجمل الادوار العميقة لمبدع جوبي ديب


كما لا ننسى أداءه اللافت مع المبدع المخضرم أل باتشينو في فيلم  
Donnie Brasco 

هذا الفيلم المأخود من قصة حقيقة للمخابرات الامريكية ، جعلت جوني ديب يمثل في افلام ذات قصص حقيقة 


  الفيلم التحفة والنادرBenny & Joon والاداء العميق ، والحركات المميزة لثمتيل هذه الشخصية القادمة من عالم المهرجين ، فقدمها جنوي ديب بأسلوب مميز جعلك تود ان تصبح مهرجا إنسانيا .الفيلم كان تمهيدا فيما بعد لشخصية جاك سبارو ونا لم يكن انذاك يعلم جوني دين ان بإنتظاره أداء شخصيه ستمكنه من تخليد إسمه في ذاكرة السينما العالمية


  Finding Neverland 
 هذا الفيلم الرائع المأخود من قصة حياة كاتب عاش لاجل الخيال والفن ، حيث أن الخيال هو مصدر الالهام والابتكار ، فيلم يأخدنا في جوني الى ابعد وصف في الاداء ، وكان جوني يستحق جائزة الاوسكار في هذا العمل المميز لكن لم ينلها


القائمة تطول لإبداعات هذا الفنان العجيب ، وكأنه نسيج من نوع خاص ، فنان أبدع مدرسة فنية جديدة في عالم الاداء ، وسيدرس ادائه في مدارس الكبرى لعالم الفن
من اجمل أقول جوني ديب

لا أحد أفضل من الآخر، نحن فقط كلنا مختلفون